الثلاثاء، ١٤ أبريل ٢٠٠٩

*** هل ما زلت تذكرنا ( رسالة من أهل فلسطين )

الشعوب الحية لا تتفاعل مع قشور الأحداث ولكن تتعامل مع لبها ومضمونها لأنه في تعاملها مع المضمون لا تكون تحركاتها مجاراة للتفاعلات الظاهرية للأحداث وإنما مع ما يحمله الحدث في طياته من اهمية ومع ما يترتب عليه من نتائج .
فاليوم نلاحظ هدؤ شامل في العالم العربي والاسلامي بخصوص القضية الفلسطينية وكأن توقف آلة الحرب الأسرائيلية عن القتل والدمار هو الحل الأمثل للقضية ففي الوقت الذي يسعي العالم الغربي وعلي رأسه امريكا لتصفية القضية الفلسطينية تحت مسمي الحل ولصالح الكيان الصهيوني نجد أن البعض يغض الطرف أو ينسي القضية والبعض الأخر يتأمر عليها من اجل تثبيت عرشه المهتز .
إذا كان هذا هو حال الملوك والحكام فما دورنا نحن الشعوب .
- هل نمصمص الشفاة أو نتظاهر عندما يسقط الشهداء وحسب ؟!
- هل نضع ايدينا علي خدودنا وحكومتنا تشارك وبفاعلية في حصار أهلنا في غزة ؟!
- هل نكتفي بإلقاء اللوم علي الفرقاء الفلسطينيين ونعتبر أن خلافهم كفانا مؤنة الدفاع عن قضية عربية اسلامية محورية ؟!
- هل نردد ما ينطلق من اعلام الحكام الموجه لشغل الرأي العام بقضايا هامشية عبثية كقضية حزب الله لا تخدم إلا عدوا يقف علي ابوابنا ؟!
- كلماتي محاولة للفت الأنظار الي قضية لايصلح لها الحكام ولكن تصلح لها الشعوب فهل حاولنا كشعوب ان نضغط علي حكامنا وملوكنا لفك الحصار عن اخواننا الذين يبعثونا لنا بهذه الرسالة .

هل ما زلت تذكرنا ؟!!


مازلنا تحت الحصار

والظلام



هل مازلت تذكرنا ؟؟!!


لكي نحصل على الماء نمشي مسافات بعيده


لنملأ زجاجه أو جرة

نحن نظل بلا طعام


أو دواء للمرضي

أطفالنا

يموتون كل يوم......


علي هذه الأسرة

نساؤنا كذلك



مازلت تذكر شهداءنا؟؟!!

ورغم الحزن اليومي

وفقد الأحباب



والحصار




والدمار


مازلنا صامدون


فهل مازلت تذكرنا ؟؟!!


الاثنين، ٦ أبريل ٢٠٠٩

*** إضراب عن الاضراب


في البداية أكرر ماقلته في العام الماضي ايضا رغم أن العام الماضي كان أكثر سخونة وهو قول الشاعر .
لقد أسمعت إذ ناديت حيا
ولكن لا حياة لمن تنادي
- في البداية يجب أن نوجه التحية للابطال الذين دعوا الي الاضراب ولكل من شارك فيكفيهم شرف المحاولة وشرف تحريك الماء الراكد والآثن .
أما صاحب اليلة واللي المولد منصوب علشانه (الشعب ) فهوغائب غائب يغط في سبات عميق الناس كلها راحت الشغل حتي المريض أصر أنه يروح ليس لأنه ضد الاضراب ولكن لان الخوف و الحرص علي الحياة قتلهم ولقد أذل الحرص أعناقهم الرجال .
لقد مات في حادثة عبارة ممدوح اسماعيل أكثر من الف مواطن ماتوا فطيس ماتوا عشان يعيش الفساد ويترعرع دول لو ماتوا في اضراب كانوا اسقطوا نظام مش حكومه ...ليه الشعب المصري بيحب يموت فطيس ...يموت بالمبدات المسرطنه يموت من التعذيب في الاقسام يموت بسبب الفشل الكلوي اللي بتسببه مية الشرب المختلطه بالمجاري بسبب الاهمال في المستشفيات ...ليه شبابنا بيغرقوا في البحر المتوسط طالبا لهجرة غير شرعيه في الوقت اللي بيصرف هشام مصطفي 2 مليون عشان يقتل مطربه رفضته ورفضت نزواته .....ليه الشعب ساكت علي الاسعار الكهربا كل يوم تزيد الميه المجاري التليفونات جميع الخدمات والدخول متدنيه.... كل واحد بيفضل يحط ايده في جيب التاني علشان يعوض العجز لكن مابيفكرش يضرب الحراميه اللي بيسرقوا ثروات الشعب وبيتاجروا في قوته.
اوعي حد يقوللي انت بتجلد الذات... انت قاسي علي الشعب ..لا ياخوانا هيه دي الحقيقة واللي مش شايفها اعمي واللي شايفها وساكت خاين لنفسه ولدينه ولبلده.
الزعيم مصطفي كامل لو كان عايش وشاف الحالة اللي وصلنا لها كان هيصحح مقولته ويقول
" لو لم أكن مصريا لوددت أن لا أكون مصريا"
وعشان نستفيد من الدرس لازم نتكل علي الله ونحاول نضيع وقتنا وجهدنا في تعليم الشعب كيف يتمسك بحقوقه كيف يدافع عنها ومش ها قول : كيف يثور؟ علشان ده لسه بدري قوي عليه لازم ينزل الشباب الي المقاهي الي الشوارع وأي تجمع فرادي وجماعات يعلموا الناس يوعوهم...و زي ما قالت نواره نجم قانون المرور الجديد كفيل بأنه يعمل اضراب لوحده والسواقين لو عملوا اضراب هيشلوا الحياة ...لكن بيصوتوا من المخلفات والرسوم الجديده والرشاوي في وحدة المرور عند الترخيص أو لعسكري المرور وبعدين يطلعوا كل ده علي جتة اخوهم المواطن الغلبان علي راي المثل بيسيبوا الحمار ويمسكوا في البردعه وده مثل ممكن يتكرر في كل فئه من فئات الشعب... عمر ما حاكم أو حكومه ها ترأف بشعب خنوع ساكت راضي بكل انواع الظلم وصدق الشاعر إذ يقول .
ولا يقيم علي ضيم يسام به
إلا الأذلان عير الحي والوتد
هذا علي الخسف مربوط برمته
وذا يشج له فلا يرثي له أحد

السبت، ٤ أبريل ٢٠٠٩

*** اضراب 6 ابريل وكفاح خمس نجوم


أكرر نفسي وأقول زي السنه اللي فاتت أنا أكثر الناس سعادة بالدعوة إلي اضراب 6 ابريل ولكن ليس من المنطلق الذي يدعو اليه الداعين إلي الاضراب ولكن من المنطلق الذي أدعو اليه والذي يمثل الخط الفكري لمدونتي وهو أننا في حاجة الي تغيير الشخصية المصرية وفي حاجة إلي ثورة علي الشخصية المصرية ودعوة الاضراب هذه تمثل أحد منطلقات التغيير....فليس هناك أسهل ولا أقل خطرا من أن تبقي في بيتك يوم 6/4 تنام مثلا تعبيرا عن الظلم والاضطهاد وشظف العيش الذي نعاني منه ....وليس مطلوب منك أن تخرج في مظاهرة أو أن تهتف بسقوط الحكومة أو النظام أو أن تتعرض لطلقات الأمن المركزي أو عصاة الغليظة والأمن المركزي لن يحضر بالطبع الي بيتك .

فيه اسهل من كده كفاح خمس نجوم في محاولة لتغيير الشخصية المصرية والخروج بها من السلبية القاتلة ؟

أتمني من كل قلبي أن يخذلني الشعب المصري وينجح الاضراب ويثبت الشعب المصري علي غير العادة أنه قاهر الفراعين لا صانع الفراعين.!!!!!!