السبت، 10 يوليو، 2010

** أول مؤتمر للجمعيه الوطنيه للتغيير بأسيوط

أكد المشاركون في المؤتمر الأول للجمعية الوطنية للتغيير بمحافظة أسيوط؛ أهمية تضافر جميع الجهود السياسية في حشد الجماهير؛ لتحقيق المطالب السبعة للجمعية، وفي مقدمتها إلغاء حالة الطوارئ وتمكين القضاء المصري من الإشراف الكامل على العملية الانتخابية، وتمكين المصريين في الخارج من ممارسة حقهم في التصويت بالسفارات والقنصليات المصرية، وكفالة حق الترشح في الانتخابات الرئاسية دون قيود تعسفية.

وشدد م. الحسيني لزومي أحد قيادات الإخوان المسلمين بالمحافظة على أن الجميع في حاجة ملحَّة إلى تحقيق مطالب الجمعية السبعة؛ لإحداث التغيير، وإنقاذ الوطن عن طريق الخروج والالتحام بالشارع والتفاعل معه في شتَّى قضاياه، وليس الجلوس في الندوات والاجتماعات المغلقة فقط.

وأوضح أنه لا يوجد قوة سياسية مهما كانت قوتها تستطيع أن تقوم بالتغيير بمفردها؛ حتى الحكومة نفسها، وإنما لا بد من تفعيل جميع القوى للشعب؛ لامتلاك إرادته وفرض آليات التغيير على النظام الحاكم، مبديًا سعادته بحضور عدد كبير من الشباب للمؤتمر، مؤكدًا أن الشباب هو عماد الأمة، وأملها في التغيير.

وأشار محمود الحسيني- في كلمة شباب الجمعية الوطنية للتغيير- إلى دور الشباب في التغيير من خلال التوعية ونشر فكر التغيير في الشارع والمواقع الإلكترونية ومختلف الوسائل، والتصدي بكل نشاط وهمة للظلم والقهر الواقع على مختلف القوى والاتجاهات.




أ/ صلاح العدلي سكرتير لجنة العمل الجماهيري والفقير متحدثا في المؤتمر


وطالب عبد الستار العشري أمين التثقيف بحزب التجمع بأسيوط الشباب بضرورة مقاومة الفساد الذي استشرى في شتَّى مناحي الحياة، ووجه كلامه لدعاة مقاطعة الانتخابات المقبلة قائلاً: "لو أننا حرسنا الصناديق، وقاتلنا في الحفاظ على أصواتنا لما حدث تزوير لإرادة الشعب، لأن هذا هو ثمن التغيير".

وأكد عصام شعبان عضو لجنة الإعلام بالجمعية الوطنية للتغيير ضرورة الاستمرار في الفعاليات المختلفة، كالمظاهرات والندوات والاعتصامات، حتى يتحقق التغيير المنشود.

فيما لفت صلاح عدلي سكرتير لجنة العمل الجماهيري ومدير مركز "آفاق الاشتراكية" الانتباه إلى زيادة الوعي وانتشاره لدى المجتمع، ومطالبته التي تزداد بحقوقه، وظهور الحركات المختلفة التي تنادي بالتغيير، وكذلك مطالبة فئات المجتمع المختلفة بحقوقها من خلال المظاهرات والاعتصامات.

ودعا عدلي إلى الاستفادة من بعض السلبيات التي حدثت في التنظيمات السابقة، مثل الجبهة الوطنية التي كان يتزعمها الراحل عزيز صدقي عام 2005م، مؤكدًا أن الاتفاق الحالي على المطالب السبعة أمر إيجابي طوى مرحلة سلبيات عام 2005م.

وربط جمال عسران- في كلمته عن الحزب الناصري- بين الفساد المطبق على المصريين وأهمية التحرك السريع لإقرار المطالب السبعة، مشيرًا إلى ضرورة إنهاء حقبة الذين وضعوا البلد في جيوبهم دون أدنى إحساس بالمسئولية عن هذا الشعب الكادح.