الاثنين، 26 أكتوبر، 2009

**الحملة الشعبية للقيد بالجداول الانتخابية من 1/11/2009وحتي 31/1/2010

دعوه إلي الزملاء المدونين للمشاركه في الحملة الشعبية للقيد بالجداول الأنتخابية

*** تقوم وزارة الداخليه بفثح باب القيد بالجداول الانتخابية كل عام لمدة تلاثة شهور في الفنره من اول نوفمبر وحتي نهاية يناير والكثير منا لا يهتم بقيد اسمه لفقدانه الثقة في العملية الانتخابية برمتها وخاصة بعد التعديلات الدستورية الاخيرة التي الغت الاشراف القضائي علي العملية الانتخابية واطلاق يد الجهات الادارية للعبث بالانتخابات....وهذا صحيح نعم ولكن يجب علينا ان لا نستسلم لهذا الواقع المر فتزوير ارادتنا يبدأ بإحجامنا عن استخدام حقنا الانتخابي الذي يبدأ بالقيد في الجداول الانتخابية فبادر أخي المواطن بتسجيل اسمك مهما كانت النتائج لأن الانتخابات شهادة يجب علينا أن نؤديها امام الله والوطن والتاريخ وسوف نسأل عنها.


**حتي تكون ايجابيا بادر باللأتي :-


*** سجل نفسك في جدول الناخبين أو صحح اي خطأ في اسمك أو غير موطنك الانتخابي حسب محل اقامتك

*** استخرج بطاقه انتخابيه لزوجتك وأولادك علما بأن مواليد 1984 وما بعدها يسجلون تلقائيا

*** ادعوا اهلك و اصدقائك ثم شجعهم وساعدهم علي استخراج البطاقة الانتخابية


*** لماذا يجب أن تكون إيجابيا؟


*** حتي لا نكتم الشهادة التي سوف نسأل عنها أمام الله


*** حتي لا نترك من زوروا إرادتنا أن يزوروها مرة اخري

*** حتي لا ندع قراراتنا في يد من باعوا الوطن وسرقوا مقدراته

*** حتي لا نترك من هتكوا الستر وداسوا العرض

*** حتي لا يحكمنا اللصوص وقطاع الطرق

*** حتي نتنسم عبير الحريه يوما ما

*** حتي لا يصبح الوطن في مهب الريح

السبت، 24 أكتوبر، 2009

*** هيه دي مصر يا عبله

يدفع المصريون‏35‏ مليار جنيه سنويا في مكالمات التليفون المحمول‏..‏ في مصر المحروسة‏45‏ مليون مواطن أغلبهم من الشباب العاطل يحملون هذا الجهاز السحري العجيب ويدفعون صباح كل يوم عشرة ملايين جنيه في صورة مكالمات هوائية‏..‏ الحكومة وشركاتها تبيع الهواء لمواطنيها والمواطنون بكل السذاجة يدفعون هذه البلايين وهم جالسون فوق تلال الزبالة‏.

.‏
إن الرقم مخيف فعلا خاصة إذا أدركنا أن‏45‏ مليون مواطن يستخدمون المحمول وهؤلاء معظمهم من الشباب لأن‏70%‏ من سكان مصر من الشباب وهؤلاء الشباب بلا عمل لأنهم ينتظرون منذ سنوات في طوابير البطالة وهذا كله تبديد للثروة البشرية ممثلة في هذه الأجيال التي لا تعمل واكتفت بالحديث في المحمول‏..‏ في كل أسرة الآن ثلاثة أو أربعة تليفونات محمول‏..‏ وهذا يعني أن متوسط استهلاك كل أسرة في شراء الهواء من الحكومة هو‏500‏ جنيه موزعة علي خمسة أشخاص‏..‏ وفي تقديري أن هذا يمثل أسوأ أنواع السفه‏..‏ أن يكون مرتب كبير الأسرة ألف جنيه ويدفع نصفها لأحاديث الأبناء في المحمول‏..‏ وفي تقديري أننا أمام جريمة مزدوجة شاركت فيها الحكومة وشارك فيها الشعب‏..‏


إن التليفون المحمول قمة تكنولوجيا العصر وهو إنجاز حضاري وإنساني عظيم ولكن بقدر ماله من إيجابيات فإن فيه سلبيات كثيرة خاصة في مجتمعات متخلفة لا تدرك قيمة الوقت ومعني الاستثمار الحقيقي لأدوات العصر لأن التليفون المحمول ينقذ مريضا يموت‏..‏ ويقتل أيضا شابا بالمخدرات‏..‏ وأمام غياب الوعي والأمية والوقت الضائع تجد طوابير الشباب يستهلكون كل هذا الوقت في مكالمات هوائية لا تحقق دخلا ولا تزيد إنتاجـا ولا تدخل في نطاق التنمية الحقيقية بأي صورة من الصور‏..‏ سوف يرد البعض علي ذلك بأن هذه المشروعات تمثل استثمارا حقيقيا ورؤوس أموال ضخمة فهي عمليات إنتاجية متكاملة وأن هذه المشروعات وفرت آلاف الفرص للشباب وواجهت بها الحكومة أزمة البطالة والشباب الذي يتسكع في الشوارع بلا هدف أو غاية‏.


وأقول إن هذه المشروعات وفرت فرص عمل كثيرة ولكنها قاصرة علي أبناء كبار المسئولين والمحظوظين الذين يعملون في هذه الشركات ويحصلون علي عشرات الآلاف من الجنيهات شهريا‏..‏ إن كل شاب من أبناء المسئولين الذين يحصلون علي هذه المرتبات الخيالية يحرم أسرة مصرية كاملة من حقها في حياة كريمة‏..‏ أن أبناء المسئولين يعملون فعلا في هذه الشركات ولكن أبناء الشعب هم الذين يدفعون هذه المرتبات الخيالية‏.‏

***مقتبس من مقال للشاعر/فاروق جويده

الاثنين، 12 أكتوبر، 2009

*** لجنة مقاومة التزوير



لقد كان شعار النظام الحاكم في الانتخابات البرلمانية عام 2005 (البلطجه هي الحل) وقد كان للبلطجه صور عده ومتنوعه مثل منع الناخبين من التصويت واستخام البلطجيه في ارهاب الناخبين والمنافسين حتي انه قتل اربع عشر مواطنا في هذه الانتخابات وكانت قمة الفجور ما حدث في دمنهور باعلان فوز مصطفي الفقي بمقعد البرلمان مع اقرار العديد من القضاه باللجان الفرعية من فوز مرشح الاخوان وقد كانت شهادة المستشاره/ نهي الزيني شهادة سجلها التاريخ علي اجرام هذا النظام وفجره الذي جعله يصل الي هذا المستوي المتدني من الممارسه للتزوير.

كل هذا حدث في ظل وجود اشراف قضائي وان كان غير كاملا حيث انه لم يشمل العملية الانتخابية منذ اعداد الجداول وحتي اعلان النتيجه وإنما كانت اشرافا علي عملية التصويت واعلان النتائج فقط.فما بالنا بما سوف يحدث في انتخابات 2010 حيث لا اشراف قضائي بالمره وفي ظل تعديلات دستوريه تطلق يد النظام بتشكيل البرلمان كما يريد.

(التزوير هو الحل)




التزوير هو الحل

شعار الانتخابات القادمه التزوير هو الحل والتزوير يشمل اول ما يشمل.

- ابعاد القضاء عن الاشراف علي العملية الانتخابية.

- اطلاق يد الجهات الادارية ممثلة في وزارة الداخليه في الاعداد للعملية الانتخابية بدءا من اعداد الجداول الي رفض وتعقيد اجراءات تلقي طلبات المرشحين المعارضين او الغير مرغوب فيهم وانتهاءا باستبدال الصناديق بصناديق اخري تنجح من يريده الحزب الحاكم وانتهاءا بعمليات القبض والاعتقال للمعارضين وخاصة من جماعة الاخوان والتي من المحتمل ان يحدد النظام كتلتها بعشرة مقاعد علي الاكثر


- كل هذا يلقي علينا كمواطنين وكشعب- المفروض انه مسؤل عن تقرير مصيره الذي يزداد سوءا يوما بعد يوم – بمسؤليات جسام في مقاومة التزوير وقد يقول قائل وهل من قدراتنا ان نقاوم هذا النظام الذي يفعل ما يريد؟

اقول : نعم علينا أن نسعي وليس علينا ادراك النجاح


لقد دشن مجموعة من الشخصيات العامه والقضاة وناشطون سياسيون ونواب بالبرلمان لجنه تحت مسمي (لجنة مقاومة التزوير) وتتبني هذه اللجنة مطلبا رئيسيا هو المطالبه برقابه دولية علي انتخابات البرلمان 2010 وانتخابات الرئاسة 2011 واعلنوا استعدادهم بتحركات قانونية (دفاعيه) في حالة رفض الحكومة السماح لها بمراقبة الانتخابات البرلمانية المقبلة .


دورنا هنا ان ندعم هذه اللجنه في مساعيها للحصول علي مراقبه دوليه وذلك بالضغط علي النظام عبر مؤسسات المجتمع المدني والاحزاب والتكتلات السياسية للقبول بذلك بل والمطالبه بوقوف مؤسسات المجمع المدني ومؤسسات حقوق الأنسان علي المستوي العالمي للوقف وراء هذا المطلب.

كذلك الحرص علي التمسك بحقنا في ايصال صوتنا عبر صناديق الانتخابات وهذا ما سوف نفرد له الحمله الشعبية للقيد بالجداول الانتخابية في اول شهر نوفمير حيت يتم فتح باب القيد بالجداول الانتخابية.

الجمعة، 9 أكتوبر، 2009

*** الازهر الذي كان شريفا


السقطه التي سقطها شيخ الأزهر مع الطالبة المنقبة في أحد المعاهد الازهرية لم ولن تكون آخر سقطاته فالرجل منذ أن كان عميدا لكلية أصول الدين باسيوط وله مواقفه الغير مشرفه وعندما قرأت عن هذه الواقعة رنت في أذني صرخة المغفور له الشيخ كشك في خطبه "الازهر الذي كان شريفا".
حينما كان ينتقد مواقف الازهر وكان به رجلا هم أعلم و أكثر ورعا واقوي شخصية من شيخ الازهر الحالي - ولكن القوانين التي وضعتها ثورة يوليوللقضاء علي دور الازهر بجعل منصب شيخ الأزهر بالتعيين بدلا من الانتخاب من هيئه كبار العلماء وكذلك القضاء علي الاوقاف الاسلامية التي كانت تجعل الازهر وشيخه لهم استقلالهم المادي الذي يقوي من قدرتهم علي إتخاذ قرارا مستقلا حتي أنه كان هناك وقفا لبغلة شيخ الازهر (سيارته بمفهوم العصر) - حعل هذا المنصب الجليل يصل إليه من هم علي شاكلة الطنطاوي الذي يفتقد الي أبسط قواعد الذوق الاسلامي في التعليم والنصح لطالبة في سن حفيدته ...الم يدرس موقف سبطي رسول الله الحسن والحسين عندما رأيا رجلا يتوضأ خطأ فأقبالا عليه يحتكمان إليه في وضوء هما فلما توضئا أدرك الرجل الرساله وقال لهما وضوء كل منكم صحيح أما أنا فوضوئ غير صحيح...أدب راقي من صبيه فما بالكما بشيخ مسن (يردح بالمعني البلدي الخالص) لمن هي في سن حفيدته.
رحمت الله عليك ياشيخ كشك وعلي الازهر الذي كان شريفا.

الجمعة، 2 أكتوبر، 2009

*** المدارس وانفلونزا الخنازير


الهلع الذي تبديه وسائل الاعلام والاجهزة المعنية بالدولة من انفلونزا الخنازير يوحي بتخبط في مواجهة الازمة وادارتها واخشي ما اخشاه أن يتم التعامل معها بنفس النمط الذي تعاملت به الدولة في انفلونزا الطيور . فأنفلونزا الطيور باقية والثروة الداجنة تم تدميرها وتدمير مصادر دخل رئيسية تقتات منها الألاف المؤلفة من الأسر...فربما نقضي علي العملية التعليمية برمتها أكثر مما هو مقضي عليها وبالطبع لن نقضي علي انفلونزا الخنازير والوقاية دائما خيرا من العلاج .


ما يمكنك فعله للوقاية من الانفلونزا


إن أكثر من نصف الأطفال الذين أخذوا عقار انفلونزا الخنازير في أمريكا للتجارب يعانون من عدة عوارض جانبية منها الغثيان ومشاكل في النوم وآلام في المعدة، بالإضافة إلى معاناة حوالي طفل من كل خمسة أطفال من عوارض جانبية عصبية ونفسية مثل فقدان القدرة على التفكير بوضوح والكوابيس و"التصرف بغرابة"...
وإضافة لهذه العوارض الخطيرة وكل ما ذكر فإنه يوجد دلائل متزايدة حول مقاومة المرض للدواء.. فلم المخاطرة !
ولكن الحل سهل فالأمر لا يستدعي القلق والذعر الذي نعيشه.. فهناك خطوات بسيطة يمكنها أن تساعدك كثيرا في الوقاية من جميع الأمراض المعدية وذلك بتقوية مناعتك ومكافحة جميع أنواع فايروسات الانفلونزا. فضلا الق نظرة عليها وشارك بها من حولك.

** خذ كفايتك من فيتامين د وبصورة طبيعية، وكما نعلم فإن أهم وأكبر مصدر لفيتامين د هي الشمس. إن التعرض لأشعة الشمس واستنشاق الهواء الطبيعي والاقتراب من الطبيعة عموما كفيل بتحفيز خلايا جسدك لمحاربة الأمراض.
**
تجنب السكر والأطعمة المعلبة. فالسكر يضعف من وظائف جهازك المناعي بسرعة كبيرة.
**
خذ قسطا كافيا من الراحة والاسترخاء. فإذا كان جسدك مرهقا بالكامل سيكون من الصعب عليه مكافحة الانفلونزا.
**
الحركة وبعض التمارين الخفيفة. فعندما تتحرك تزيد من الحركة الدموية وتدفق الدم في كامل جسدك مما يعطي جهاز المناعة الفرصة أكثر لإيجاد المرض ومحاربته قبل أن ينتشر.
**
اغسل يديك غسل اليدين يقلل من احتمالية نقل الفايروس الى الأنف والفم، ولكن تأكد من عدم استخدام الصابون المضاد للبكتيريا فهذه الأنواع من الصابون ضررها أكثر بكثير من فائدتها، لأنك تقتل الخلايا الحية واللازمة مع الضارة. كما تجنب المبالغة في غسل اليدين مما قد يضر بشرتك ويسمح لأسباب المرض بأن تجد طريقها.
**
تجنب المواد الحيوانية عندما لا تكون أكيدا من نظافتها وسلامتها.
**
تجنب المستشفيات واللقاحات.

**حاول عدم الذهاب للمستشفيات إلا في حالة الطوارئ والضرورة، خاصة وأن المستشفيات غالبا ما تكون أرض خصبة لتكاثر الالتهابات بجميع أنواعها.

**أما اللقاحات، عند توفرها، فلن تكون ذات فائدة وقد تؤدي إلى الشلل تماما كما حدث في السبعينيات

*** الجزء الاخير من البوست نقلا عن احد المواقع الطبية