الخميس، 27 يناير 2011

*** يوم الغضب

إهداء الي...
شباب مصر البواسل الذين اشعلوا الانتقاضه
الي روح شهداء يوم الغضب


هناك 4 تعليقات:

ماجد العياطي يقول...

نعم هذا هو الشباب بعد ان مات شيوخها

حتى النبي (صلعم )قال : نصرت بالشباب

الحمد لله ان شباب هذه الامه لا يموتون

نحن لها يااستاذ حسيني ونتعلم منكم دائما

تحياتي

فارس عبدالفتاح يقول...

إن الشعوب العظيمة لا تعتبر الأبطال من شهدائها مجرد ذكرى، وإنما تعتبرهم معالم على طريق انتصاراتها، وشواهد حق على علو هممها، ودلائل صدق على عزمها الذى لا يلين، وكفاحها الذى لا يتوقف فى سبيل مثلها العليا.

إن شهداء أى أمة عظيمة هم القصص المجيدة على طريق نصرها؛ فالنضال هو تحمل التضحية، وتحمل التضحية هو ثمن الانتصار، ولا يقدر على دفع ضريبة الدم غير الذين يقدرون شرف الحياة.

إن تواريخ الشعوب العظيمة تكتبها دماء الشهداء؛ ومن هنا فإن شهداء أى شعب هم فى حقيقة الأمر حياته المتجددة دائماً، وآماله المتسعة باستمرار، وقضاياه الحقة والعادلة، هم فى الواقع رموز مضيئة لمبادئه الغالية ومصالحه المشروعة، هم حكاية تقدمه، هم دعائم أمنه، هم مسيرته الظافرة.

فارس عبدالفتاح يقول...

على فكرة انا لسه مسافر يوم 31 من مصر وشاركت في التظاهرات والحمد لله لانه هذا اليوم الذي كنت انتظره من سنين والحمد لله تحقق بعد حضوري الاحتفاليه التي اقامها المؤتمر العام الناصري لجميع الاقطار العربي من المحيط الى الخليج يوم 15 يناير في ذكرى عيد ميلاد القائد وبعدها شاركت في المظاهرات لغاية يوم 30 يناير وبعدها سافرت ولكن احمد الله اني كنت في هذه الساعات الفاصلة التي اثبت فيها الشعب المصري والشباب المصري الغير مسيس والغير مؤدلج انه قادر على تحمل مسؤوليته التاريخية .

ويارب تكمل الصورة برحيل الممياء المتحلله لانها ... ضبطت عارية تماماً

ونحمد الله على ذلك

فارس عبدالفتاح .. قومي عربي

سجود يقول...

السلام عليكم
بس يارب بعد الشهداء وبعد خروجنا كل يوم في مظاهرات واعدتنا طول الليل ع النت ننشر في شعارات ودعوات لليوم اللي بعده مبارك يفهم ان الدرس انتهي ولابد من الرحيل
كفاااااية 30 سنه ظلم وغيره