الاثنين، ١٧ ديسمبر ٢٠٠٧


صدق ولابد أن تصدق

تأمل هذه الصورة ...دقق النظر مرة أخري جيدا... وتخيل في أي علم من العلوم تدرس ؟.. والآن دعني أقول لك أن هذه الصورة موجودة في بداية فصل من فصول علم الإدارة الذي يدرس لطلاب كلية التجارة في بعض الجامعات المصرية وهو بعنوان ( التدرج الوظيفي وأحيانا الرضا الوظيفي) وأن هناك من يضعها تحت زجاج مكتبه من المديرين الكبار... وقد روي لي بعض الطلاب أنه عندما أثارت هذه الصورة - المعبرة دون الحاجة إلي شرح يلوي عنق الحقيقة - استغراب بعضهم واستنكارهم أن يكون هذا هو سلم وطريق التدرج الوظيفي . ووجد الأستاذ أنه محاصر قال لهم " بالبلدي هي تعني أربط الحمار مطرح ما يعوزه صاحبه " ...هذا هو ما يدرس لأبنائنا ذل وخضوع أكاديمي ...قال يعني هيه ناقصة خضوع وخنوع وذل ...صدقوني هذا أرث متجزر فأنت لا تجد من يعلم الشباب الثورة علي الفساد مثلا حتى لو بالكلمات أنظر إلي بعض كبار المسئولين و الذين تولوا مناصب رفيعة في الدولة عندما كانوا طلاب كانوا ملء السمع والبصر في الحركة الطلابية في الجامعة وأنظر إليهم في مناصبهم وهم يتحدثون أن الجامعة محراب علم وفقط في حين أنها منذ أن أصبحت كذلك تراجع العلم فيها علي المستوي الإقليمي والدولي . .......آه.. آه... آه
يا بلاد استعذبت القهر حتى
صار عقل الأنسان في قدميه

هناك تعليق واحد:

سراج يقول...

بمقدار ما يسود التخلف يسود التسلط والقهر وبمقدار أستمراءنا له نتحول إلى إتكاليين متغنين بالإستضعاف.. مؤكدين سيادة المتسلط وإنعدام آدميتنا.. وبكلمة واحدة نحن من يصنع المستكبرين.. يقال أنه سُئل فرعون يوماً: من جعلك فرعوناً؟.. فأجابهم: أنتم.