الخميس، 10 فبراير 2011

*** جانب من المظاهرات التي شهدتها اسيوط منذ اندلاع الثوره


هناك 8 تعليقات:

فارس عبدالفتاح يقول...

اما فين التلاتة مليون اللي كان الاخوان المسلمون وكلين دماغنا بيهم .. كل شوية يطلع واحد علينا من الاخوان ويقول القاعدة الجماهيرية بتاعت الاخوان مش عارف ايه ، التأييد بتاعت الاخوان في الشارع مش عارف ايه .. وفي الاخر طلع الاخوان اي كلام .

عملوا زي فيلم الهلفوت بتاع عادل امام لما قال لصلاح قبيل دى انت طلع معلم كرتون يا جدع .


بجد فين يا اخ حسين التلاتة مليون اخواني بتوع الاخوان راحوا فين نزل عليهم التخفيض .

م/ الحسيني لزومي يقول...

اخي فارس
العالم كله من حولنافي مصر يتغير وكل شئ في مصر يتغير الا عقلية فارس المتحجره التي لا تنظر الي بمنظار رجعي.
انا اطلب منك ان تتصل باي احد في مير واسأله عن المظاهرات التي عمت مدينه القوصيه الجمعه الماضيه والايام التي سبقتها واطلب منه ان يخبرك عن جل قوام هذه المظاهره...اذا كان لك اصدقاء في باقي المحافظات اسألهم.... انت معزول عن الدنيا وتعيش في عالم اخر
الاخوان جزء من الشعب المصري ولا يمكنهم الانفصال عنه هم لم يفجروا او يدعوا انهم فجروا الثوره فالذي فجر الثوره شباب غير مسيس ولكنهم جزء من الثوره كبقية كل المصريين مسيسين وغير مسيسين
صباح الثوره

ذو النون المصري يقول...

مش عارف اعمل ايه؟المفروض اني انام بدري علشان المدارس في السعودية هتبدا بكره ..و المفروض اني افضل صاحي لاني سعيد جدا جدا جدا و استحالة يجيلي نوم و انا سعيد او و انا حزين......................
الف مبروك لمصر الف مبروك لكل انسان
مصر اهدت البشرية ثورة بيضاء تضاف الي ثورات الشعوب التاريخيه
الله اكبر و تحيا مصر

فارس عبدالفتاح يقول...

من المدهش ان تصفني بالرجعية اني قد سألت على الثلاثة ملايين التي كان يتفاخر بها الاخوان المسلمين ويقولون ان القاعدة الجماهيرية للاخوان المسلمين في مصر تربو على ثلاثة ملايين ولم نرى هذه الثلاثة ملايين في هذه المظاهرات على الاطلاق التابعة للاخوان .

هذا كل ما سالت عنه ليس إلا اخي حسين وعلى فكرة الف مبروك على سقوط حسني مبارك .

osama يقول...

تحية لمصر من السودان
مبروك يامصر
والمجد لشهداء الحرية

جنّي يقول...

السلام عليكم

صباح العزة والكرامة..

صباح الثورة والحرية والفخار ..

والخلود لشهدائنا..

فارس عبدالفتاح يقول...

فى حياة الشعوب أجيال يواعدها القدر، ويختصها دون غيرها بأن تشهد نقط التحول الحاسمة فى التاريخ، إنه يتيح لها أن تشهد المراحل الفاصلة فى تطور الحياة الخالد؛ تلك المراحل التى تشبه مهرجان الشروق حين يحدث الانتقال العظيم ساعة الفجر من ظلام الليل إلى ضوء النهار.

إن هذه الأجيال الموعودة تعيش لحظات رائعة، إنها تشهد لحظات انتصار عظيم لم تصنعه وحدها، ولم تتحمل تضحياته بمفردها؛ وإنما هى تشهد النتيجة المجيدة لتفاعل عوامل أخرى كثيرة واصلت حركتها فى ظلام الليل ووحشته، وعملت وسهرت، وظلت تدفع الثوانى بعد الثوانى إلى الانتقال العظيم ساعة الفجر.


إن هذا الجيل من شعب مصر من تلك الأجيال التى واعدها القدر لتعيش لحظات الانتقال العظيمة التى تشبه مهرجان الشروق.

لقد عشنا ساعة الفجر، ورأينا انتصار النور الطالع على ظلمات الليل الطويل؛ لقد عشنا فجر الاستقلال، وعشنا فجر الحرية، وعشنا فجر العزة والكرامة، وعشنا فجر القوة، وعشنا فجر الأمل فى بناء مجتمع سعيد. واليوم نعيش فجراً جديداً رائعاً، لقد بدأ مشرق الحرية .

غير معرف يقول...

هنيئاً لكِ يامصر ببنيك.. هنيئاً لكم أيها الأحرار.. فقد إنترعتم الإحترام والتبجيل من فم الطغاة..
أظن مالطا ومن خلفا تتحرق شوقاً لتعطر مسامعها بالأذان الذي أنطلق في الـ25 من منائر مصر..

معذرة عن التأخر في التهنئة